| معلومات عامة |
يجب عليك قبل أن
تبدأ بهذا المشروع أن تكون على بينة من
المسؤوليات المترتبة على اتخاذ هذا القرار،
وبعد الاقتناع بفكرة تقديم الامتحان –وذلك
باستشارة من تقدم إليه واجتازه بنجاح، ثم
بدراسة الإمكانيات العلمية واللغوية
والمادية والمعنوية- يجب الخروج بقرار لارجعة
فيه، لأن هذا القرار هو نقطة البداية التي سوف
تدفعك إلى إتمام المشروع وعدم التردد فيه
وعدم المبالاة بتثبيط المثبطين وتشكيك
المشككين. والأفضل أن لا تعطي أذنك إلا لمن
تثق بنصيحته ولا تجعل أياً كان يؤثر على قرارك
الذي اتخذته بعد تفكير طويل واستشارات كثيرة،
لأن أي تراجع في أي مرحلة من المراحل يؤثر
عليك سلباً ولا يؤدي إلى أي نتيجة.
و تذكر أن تعديل
الشهادة الطبية التي حصلت أو سوف تحصل عليها
–بغض النظر عن مصدر التعديل- هو أمر مهم جداً..
لا تحلم أو تتوقع أنك ستكون طبيباً ناجحاً إذا
لم تبذل الكثير الكثير من الجهد، فعلى الأقل
يجب التفكير بتعديل الشهادة من أي دولة
أجنبية..
عموماً كلما
كان البدء أبكر كانت النتائج أفضل والوقت
والجهد المصروف أقل، ويجب في السنة الخامسة
اتخاذ القرار الحاسم حول الموضوع، فمثلاً
اعتماد منهج في الدراسة ابتداء من الفصل
الثاني للسنة الخامسة سيعطيك وقتاً مريحاً
لإتمام المشروع بسنة واحدة بعد التخرج، أما
اتخاذ القرار في منتصف السادسة فيمكن إتمام
المشروع بسنة واحدة بعد التخرج ولكن على حساب
راحتك. وعلى جميع الأحوال فاعتماد نقطة بداية
تكون بعد معسكر السنة الخامسة أعتقد أنه يشكل
بداية مثلى للدراسة. ويجب الأخذ بعين
الاعتبار أن الكلام هنا هو عن دراسة تتمتع
بصفتين أساسيتين يجب ألا تنساهما وإلا لن
يكون الكلام عن الفترات الزمنية مجدياً. أما
الصفة الأولى فهي المنهجية وبهذا يمكننا أن
نميز هذه الفترة عن الدراسة الأجنبية التي
تتم في السنوات السابقة، وأما الصفة الثانية
وهي التي لاتقل أهمية فهي أن تكون الدراسة
موجهة تماماً ل USMLE وإلا انعكس ذلك على العلامة
رغم وجود الذخر العلمي.
لاضير بتاتاً
من الدراسة الأجنبية خلال السنوات الخمس
الأولى ولاسيما 4 و5 إذ إنها تشكل قاعدة علمية
مفيدة جداً خلال أي مشروع مستقبلي مهما كان،
ولكن الخطأ المتواتر في هذا المضمار أن
الطلاب يشترون كتباً كبيرة ولا يدرسون منها
حتى السادسة إلا النزر اليسير، وهنا أقول إن
أفضل ما يمكن أن تفعله هو أن تدرس كتاباً مع
اشتراط أن تكمله ولو صغُر فهذا أفضل من أن
تدرس جزءاً من كتاب كبير. وهناك استثناء واحد
لهذا الكلام وهو مادة الباطنة فمن الأفضل
هنا شراء كتاب كبير كال DAVIDSON وال CECIL
ولكن مع اشتراط إكماله أو معظمه أيضاً،
و هذه النقطة مهمة جداً.. وإلا
فحتى في مادة الباطنة أنصحك أن تقرأ حجماً
يمكنك أن تكمله. ونقدم هنا خطة دراسة مثلاً
كما يلي: في السنة الثانية يمكن البدء بكتاب
فيزيولوجيا GANONG ، فمادة الفيزيولوجيا مادة
معقولة كبداية ( أو يمكن البدء بالكيمياء
الحيوية من كتاب كبير مثل LIPPINCOTTS .
لا تنسى أنك الان لا تتحضر للامتحان وإنما فقط
تحاول التأقلم مع اللغة مع تشكيل أرضية
معقولة من الفهم للأسس الطبية، وهي الأرضية
التي ستبقى معك أثناء مشوارك الطبي الطويل.. )
ويجب أن تدرس و تستوعب بشكل جيد. بانسبة للسنة
الثالثة نفضل الدراسة في كتاب كبير في
التشريح المرضي هو RUBINS وهو مهم جدا جدا، ويجب قراءة
أحد الخيارين التاليين معه ( أدوية من ال LIPPINCOTTS أو
أحياء دقيقة من ال LANGE أو ال MADE
REDICULOUSLY SIMPLE
). في السنة الرابعة والخامسة يبدأ الجد حيث
تبدأ دراسة الباطنة والمواد الأخرى السريرية..،
و هنا في السنتين الرابعة و الخامسة يجب إنهاء
الكتاب الذي تقرؤه ( بعكس ما تقرأ في السنوات
الثلاث الأولى حيث أن إنهاء الكتاب ليس بهذه
الأهمية.. )
يجب عليك أولاً (
في السنة الخامسة ) أن تحدد أي مرحلة STEP1 أوSTEP2 تريد
تقديمها واتخاذ قرار نهائي بشأن هذا الموضوع
لكي لا تقع في كثير من الحيرة. إذا كنت في وقت
مبكر عندما قررت أن تقدم الامتحان يكون الأمر
أسهل وتستطيع أن تقدم الامتحان بوقت أبكر
وبثقة أكبر وأعتقد أن STEP1 يمكن
تقديمه في وقت أبكر من STEP2
وقبل نهاية السنة السادسة حتماً لأن هذا
يسهل عليك خطوات تالية مثل STEP2 وCSA
…
أما إذا كنت في
وقت متأخر أي في منتصف السنة السادسة وما بعد
فالأفضل أن تقدم STEP2
أولاً وذلك في أقرب
فرصة بعد التخرج.
وعموماً فمن المفيد
جداً تقديم فحص STEP1
قبل STEP2،
والأسباب عديدة، ففحص الSTEP2 أهم
من فحص الSTEP1 والفحص بحد ذاته فيه عنصر
المفاجأة، وهناك تكتيك في طريقة الحل لا يمكن
اكتسابه إلا بشكل شخصي وأثناء الفحص، فالأفضل
أن تبدأ ذلك في STEP1.
فمثلاً مسألة الوقت مهمة فمعظم الطلاب الذين
قدموا STEP2
قبل STEP1
ضاع منهم عدد من الأسئلة دون حل.
ملاحظة: من الضروري
أن لا تتردد في اختيار الكتاب للمادة، ونصيحة
في STEP1
لا تضيع نفسك بين الكتب وقرر منذ البداية
ولاتقلق نهائياً بعد الاختيار، لا تجعل قلقك
يقودك لقراءة TEXT BOOKS
في STEP1.
هذا الأمر شخصي جداً وكل إنسان له
سرعة متأقلم عليها وهي الأفضل بالنسبة له،
لكن كلما كان الإنسان أسرع قراءة يستطيع
تحصيل معلومات أكثر بوقت أقصر ويتاح له فرصة
جيدة للمراجعة.
يعتمد ذلك على
الوضع الذي أنت فيه، فمثلاً هناك طالب درس الCLINICAL ثم
درس الBASIC في شهرين ونصف (وهذا زمن
قياسي طبعاً)، أما من لم يدرس CLINICAL وأراد
دراسة الBASIC
فيحتاج
على الأقل 6 أشهر أو أكثر من ذلك.
الحصول على علامة أمر روتيني فيBASIC
لمن
درس له، ولكنه في CLINICAL
يحتاج
إلى جهد كبير.
قبل البدء بأي
كتاب وبعد الانتقاء الجيد له حدد خلال كم من
الوقت حسب سرعتك يمكن أن تنجزه، وضع فترة أمان
لذلك بزيادة يوم أو يومين، وكلما كان برنامجك
دقيقاً اندفعت إلى الدراسة أكثر واستطعت
تحصيل كمية من المعلومات بوقت أقصر.
إذا كنت في
بداية المشروع يجب عليك أولاً انتقاء الكتب
الأنسب حسب تصنيف من قرأ هذه الكتب وهو الأفضل
( حيث أن اعتمادك على تصنيف FIRST AID قد
يكون سبباً في إضاعة المزيد من وقتك ) ، ونصيحة
لا تشتري أي كتاب إلا قبل أسبوع أو أسبوعين من
قراءته، لأن عدد الكتب المتوافرة كبير وعدد
الطبعات أكبر، وكي لا تدخل في دوامة الكتب
اقرأ ما تستطيع الحصول عليه ثم انتقل إلى غيره
وطبعاً بعد السؤال عن الأنسب والأفضل، وكلما
كان الكتاب أصغر والمعلومات موجهة أكثر كان
ذلك أفضل، لأنك بالنهاية تريد أن تجتاز
الامتحان ولا يتحقق ذلك إلا بقراءة المعلومات
التي سوف ترد في الامتحان ولا يهم في هذه
المرحلة إن كان تحصيلك العلمي كافياً لك
كطبيب.
هناك بعض الكتب
الجيدة التي تقرأ من أولها إلى آخرها دون
الحاجة إلى الانتقاء وهذه الكتب تكون موجهة
للUSMLE، وهناك كتب تحوي أبحاثاً لا
يرد في الامتحان أسئلة كثيرة عليها ولا تحتاج
إلى بذل وقت وجهد لاتستحقه. وإن أفضل ما يرشدك
إلى هذه الأبحاث هو كتب الأسئلة لذلك يجب عليك
من اليوم الأول للدراسة أن تعمد إلى كتب
الأسئلة الجيدة التي سوف ترشدك إلى الأبحاث
المهمة والموضوعات التي ترد كثيراً.
قاعدة: الأسئلة
الموجودة في نهاية كل كتاب من أي سلسلة كانت
هي أسئلة تعبر عن الكتاب نفسه أو السلسلة
نفسها ولا تعبر عن مستوى أسئلة الفحص نهائياً
لا في STEP1
ولا في STEP2.
ملاحظة: في الكتب
التي تحوي أسئلة في نهاية كل فصل ثم أسئلة في
نهاية الكتاب إياك أن تحل هذه الأسئلة مباشرة
بعد قراءتك للفصل السابق، لأنك حينئذ لن
تتعرف على نقاط ضعفك ولن تعرف المعلومات التي
رسخت والتي لم ترسخ في ذهنك، والطريقة الأمثل
هي بعد قراءة عدد معين من الفصول تعود وتحل
أسئلة كل فصل فتعود لتدارك نقاط ضعفك عند
المراجعة، خاصة أن الأسئلة الموضوعة في نهاية
كل فصل تركز على أفكار معينة يجب على الطالب
أن يكون قد حصل عليها وتمكن منها.
في STEP1 طبعاً المراجعة بلا شك أفضل من حل
كتب الأسئلة، اللهم إلا إن لم تكن حللت أسئلة
قط، لأنه كلما اقترب موعد الامتحان ضاق الوقت
واحتجت أن تستغني عن قراءة كتب كثيرة. ونصيحة
راجع الكتاب الذي قرأته منذ أمد بعيد
ومعلوماته تضعضعت، و يجب أن تنتبه إلى أنك قبل
الامتحان بفترة 20 يوماً لن يكون بمقدورك إلا
أن تراجع ال FIRST
AID
لذلك عند حل أسئلة STEP1 عليك أن تضيف
جميع الأفكار التي يجدها عقلك الذكي مهمة إلى
الكتاب الذي ستراجع منه: FIRST
AID.
أما في الSTEP2 أعتقد أن كتب الأسئلة تعتبر مراجعة
وتجميعاً للأفكار لذلك فهي أهم من المراجعة
في الكتب ويجب مع ذلك أن لا ننسى أهمية كتب
الأسئلة أيضاً في الSTEP1 فالسؤال الذي تخطئ فيه مرة لن
يتكرر خطؤك فيه في الامتحان.
لا، نهائياً،
فشعورك داخل القاعة بأن الأسئلة صعبة وأنك
كنت تتوقع نمطاً آخر من الأسئلة وأنك لن تحصل
على معدل عال هو شعور طبيعي، وما يساعدك فعلاً
على تحمل هذه الصدمة هو حل الSAMPLE
في
جو امتحاني، فأثناء حلك له ستشعر أنك تخطئ،
لكن في الحقيقة فإن الدارس بشكل جيد سيحصل
حتماً على 80 % أو أكثر، وتزداد أهمية الSAMPLE في
الCLINCAL
فستشعر
أنه لا يوجد سؤال له إجابة محددة سبق وأن
قرأتها من أحد الكتب، لكنها تعتمد على مدى
فهمك ومحاكمتك العقلية.
ملاحظة: لا تجعل
توترك في الفحص يمنعك من قراءة بقية الخيارات
حتى لو بدا لك أن الخيار المطلوب واضح، وخير
تدريب على ذلك هو حل أسئلة SAMPLE
في جو شبيه بجو الفحص الحقيقي. بشكل عام لا
توجد مفردات صعبة الترجمة، قد يمر بعضها ولكن
يمكنك تجاوزها وفهم المقصود بسهولة.
|
|
04-10-2005